- إدارة مفتوحة ·
- التوافقية
مساحة المؤشر الجديدة متاحة الآن. Via Oberta
هل تستخدم جميع الخدمات المصرح لك باستخدامها؟ هل تجري استفسارات بقدر ما تجريه البلديات المماثلة الأخرى؟ هل هناك إجراءات لا تزال تتطلب وثائق يمكن الحصول عليها بالفعل؟
في عالم رقمي متزايد، قرر اتحاد AOC خوض تحدي تصميم نموذج عمل يجمع بين العمل المباشر والعمل عن بُعد لتحسين الكفاءة، وفي الوقت نفسه، ضمان رفاهية الموظفين. لم تكن جائحة كوفيد-19 تحديًا فحسب، بل كانت أيضًا فرصة رائعة للتجربة والتعلم. ونتيجةً لهذه التجربة، طبّقت AOC نموذجًا هجينًا ومرنًا لا يُحسّن الإنتاجية وجودة الخدمة فحسب، بل يُعزز أيضًا التوازن بين العمل والحياة الشخصية واستقطاب الكفاءات في سوق تنافسية للغاية في القطاع الرقمي.
يعتمد نموذجنا على الثقة والاستقلالية والتركيز على النتائج. ويستند إلى أربعة ركائز أساسية:
ولقياس فعالية النموذج، طبقت اللجنة الأولمبية الدولية منهجية تقييم تعتمد على بيانات موضوعية، يتم تحليلها بشكل دوري في أربعة مجالات:
1.- الإنتاجية والنتائج:يقيس الكفاءة من خلال حجم نشاط الخدمة والإدارة الداخلية وأداء الفريق.
2.- جودة الخدمات:تقييم التوافر الفني ورضا المستخدم باستخدام مقاييس مثل Net Promoter Score (NPS).
3.- رضا الموظفين:جمع تصورات الموظفين حول النموذج من خلال الاستطلاعات.
4.- تأثير التغيير الناتج:احسب المدخرات الاقتصادية والأثر البيئي (تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون) من تنفيذ النموذج.
وتوضح النتائج التي تم الحصول عليها بوضوح أن النموذج يعمل:
نموذج AOC الهجين ليس مشروعًا مغلقًا، بل هو في تطور مستمر. تقييمه الدوري واستخدام أدوات تعاونية مثل الفرق i شير، إلى جانب إدارة المهام مع جيرة، ضمان أن يكون النموذج دائمًا ذا صلة وفعال.
على الرغم من أن النموذج أثبت نجاحه، إلا أننا ندرك بعض القيود، والتي تعود أساسًا إلى الإطار العام للخدمة المدنية. ومع ذلك، فإن النتائج التي تم تحقيقها تشجعنا على مواصلة تطويره في إطار التزامنا الراسخ بالتحسين المستمر للإدارة العامة.
لمزيد من المعلومات، يمكنك الرجوع إلى ورقة الابتكار الخاصة بـ نموذج العمل الهجين والمرن لشركة AOC واكتشف كيف قمنا بتصميمه ونشره وتقييمه.
ملاحظة: تجدر الإشارة إلى أن نموذج العمل هذا قد طُبِّق في مؤسسة متوسطة الحجم (85 موظفًا)، لا تُقدِّم خدماتٍ وجهًا لوجه، وهي مؤسسةٌ رقميةٌ بامتياز. كما تتمتع هذه المؤسسة بثقافةٍ راسخةٍ للعمل الرقمي التعاوني، وفريق عملٍ يتمتع بمهاراتٍ تكنولوجيةٍ متوسطةٍ وعالية. ومن المرجح أن يتطلب تطبيقه في مؤسساتٍ ذات خصائص مختلفة بعض التعديلات.