- التعاون
نُشر تحليل لتطور استخدام الشبكات الاجتماعية في أوروبا
ربما قضيت بضع دقائق على مواقع التواصل الاجتماعي. إنه نشاط يومي يمارسه ملايين الأشخاص في جميع أنحاء الاتحاد الأوروبي...
لقد انتقل الذكاء الاصطناعي من كونه تقنية ناشئة إلى أداة ذات قدرة حقيقية على تغيير العلاقة بين المواطنين والإدارات العامة. ومع ذلك، لم يعد التحدي يكمن في اختبار حلول جديدة، بل في تطبيقها بطريقة آمنة ومنسقة ومستدامة لتحقيق قيمة عامة على نطاق واسع.
هذا هو أحد الاستنتاجات الرئيسية لـتقرير حول الذكاء الاصطناعي والإدارة العامة مقدم من شركة إينيكويؤكد التقرير على ضرورة أن يهدف دمج الذكاء الاصطناعي في الإدارة إلى تحسين تجربة المواطنين، وتبسيط الإجراءات، وتسهيلها، ورفع مستوى جودة القرارات العامة وتماسكها. ولتحقيق ذلك، يرى التقرير أن الاكتفاء بالتجارب التجريبية أو المبادرات المنعزلة غير كافٍ، ويدعو إلى بناء قدرات مشتركة قابلة لإعادة الاستخدام والقياس والتبادل بين الإدارات.
تؤكد الوثيقة أن الإدارات تمتلك بالفعل بنية رقمية متينة يمكن البناء عليها لتطوير الجيل القادم من الخدمات العامة القائمة على الذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، لكي يكون هذا التحول فعالاً، من الضروري الانتقال إلى نماذج حوكمة تشجع التعاون وتبادل المعرفة وإعادة استخدام الحلول.
وبهذا المعنى، فإن أحد المقترحات الرئيسية هو إنشاء مركز التميز الموحدتم تصميم هذه الهيئة لتكون بمثابة هيكل دعم تقني ومنهجي لجميع الإدارات العامة. وتهدف إلى المساعدة في تجنب الازدواجية، وتبادل الخبرات، وتسريع تطبيق حلول الذكاء الاصطناعي مع ضمانات.
الهدف هو وجود إطار عمل مشترك يسمح بمشاركة النماذج والمكونات والبيانات والممارسات الجيدة، مع وضع معايير متجانسة في مجالات مثل جودة البيانات والإشراف البشري وإمكانية الوصول وقابلية تفسير الخوارزميات وإدارة المخاطر.
ومن التوصيات البارزة الأخرى تحديد نظام مشترك لتقييم مدى نضج الذكاء الاصطناعي في الإدارات. ستتيح هذه الأداة تشخيص مستوى استعداد كل مؤسسة قبل تطبيق الحلول في بيئات الإنتاج، ووضع الحد الأدنى من المتطلبات بما يتناسب مع مستوى المخاطر لكل حالة استخدام.
وبحسب التقرير، فإن هذا النهج من شأنه أن يساهم في تنظيم نشر الذكاء الاصطناعي في القطاع العام، وضمان أن يتم اعتماده بمعايير متجانسة ومتناسبة ومتوافقة مع المصلحة العامة.