نعم، الذكاء الاصطناعي، ولكن مع transparència: تدخل التزامات أوروبية جديدة حيز التنفيذ
اعتبارًا من 2 أغسطس 2026، ستبدأ التزامات transparència ينص على ذلك المادة 50 من اللائحة الأوروبية بشأن الذكاء الاصطناعي. والهدف هو...
التقدم في الذكاء الاصطناعي (AI) تُحدث هذه التقنيات تحولاً جذرياً في مجال الأمن السيبراني. ورغم ما توفره من فرص لمنع التهديدات وتعزيز حماية الأنظمة الرقمية، إلا أنه يمكن استخدامها أيضاً لتحديد نقاط الضعف، وأتمتة الهجمات، وزيادة نطاقها وسرعتها.
في مواجهة هذا السيناريو، قدمت المفوضية الأوروبية خطة عمل بشأن الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعيمبادرة تهدف إلى حشد الدول الأعضاء والقطاع الصناعي ومختلف المنظمات الأوروبية لتعزيز الأمن الرقمي للاتحاد. وتستند الخطة إلى الإطار التنظيمي الأوروبي للذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، وتهدف إلى ضمان تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة واستخدامها بشكل آمن.
من بين التدابير المزمعة إنشاء قدرة أوروبية لتقييم نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة، بهدف تحليل مخاطرها وتعزيز الرقابة عليها، وذلك بحلول عام 2027. كما سيتم التعاون مع وكالة الأمن السيبراني التابعة للاتحاد الأوروبي (ENISA) لتسهيل وصول المنظمات الأوروبية إلى أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة المستخدمة في مجال الأمن السيبراني.
يتضمن المخطط أيضاً تطوير منصة آمنة لاختبار حلول الذكاء الاصطناعي في بيئات محاكاة، مع إيلاء اهتمام خاص للقطاعات الحيوية مثل الطاقة والصحة والنقل والمالية والإدارات العامة. بالتوازي مع ذلك، سيتم تشجيع استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي للكشف عن الثغرات الأمنية ومعالجتها بسرعة أكبر، فضلاً عن منع الهجمات الإلكترونية والتصدي لها.
وأخيراً، ستقوم اللجنة بالترويج لـ التحدي الأوروبي الكبير للذكاء الاصطناعي من أجل الأمن السيبرانيمسابقة تهدف إلى تعزيز الابتكار وتطوير حلول خاصة. وتُعد هذه المبادرة جزءًا من الاستراتيجية الأوروبية لتعزيز السيادة التكنولوجية وتوسيع القدرات الأوروبية في مجال الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني.