- إدارة مفتوحة
- البيانات المفتوحة والشفافية
وحدة التحول الرقمي في العالم المحلي: درّب نفسك على قيادة التغيير
أطلقت AOC حملة طيار دعم شامل للأشخاص الذين يحتاجون إلى دعم إضافي في البيئة الرقمية. تُمثل هذه المبادرة خطوةً نحو إدارة أكثر سهولةً وتعاطفًا وعدالة، بهدف ضمان حصول جميع الناس، بغض النظر عن ظروفهم، على الخدمات العامة الرقمية بكرامة واستقلالية.
تسارع التحول الرقمي للخدمات العامة في السنوات الأخيرة. ولكن على الرغم من هذه التطورات، لا يزال قطاع كبير من الجمهور يواجه صعوبات في الوصول إلى الإجراءات الإلكترونية. يهدف المشروع التجريبي إلى إيجاد حل لهذه المشكلة، من خلال توفير أدوات وبروتوكولات لاكتشاف ودعم الأشخاص الذين يواجهون صعوبات في استخدام التقنيات الرقمية.
عندما نفكر في احتياجات الدعم الإضافية في العالم الرقمي، يتبادر إلى أذهاننا كبار السن، لكن الواقع أكثر تنوعًا. وبناءً على الخبرة اليومية لفريق دعم AOC مع المستخدمين، تم تحديد الحالات التالية:
يتضمن البرنامج التجريبي بروتوكول كشف يُمكن تطبيقه على المكالمات أو المحادثات أو النماذج. من المؤشرات الرئيسية:
عندما يتم اكتشاف موقف يتطلب دعمًا إضافيًا، يتصرف وكلاء الدعم وفقًا لبروتوكول محدد يضمن استجابة متعاطفة وسهلة الوصول وفعالة:
إن برنامج الدعم الشامل ليس إجراءً منفردًا، بل هو الخطوة الأولى في استراتيجية تسعى اللجنة الأولمبية الأسترالية إلى ترسيخها بشكل مستقر وشامل. ولهذا السبب، خُطط لعدة إجراءات تُمكّن هذا النموذج من التطور والتكامل الدائم:
بالاستفادة من المعرفة المكتسبة خلال المرحلة التجريبية، تعتزم AOC دمج هذا النوع من الدعم كأداة منتظمة ضمن وحدة CAU، مما يعزز الالتزام بالرقمنة الشاملة. لأن الإدارة يجب أن تكون للجميع، والتكنولوجيا أداة للإنصاف تضمن الوصول الشامل إلى الخدمات العامة.
منذ الأول من أكتوبر، وبمساعدة عميلين فقط، حضر برنامج الدعم الشامل 44 موعدًا، 90% منها لإجراءات وحوادث خدمة IdCAT Certificat، بمتوسط رضا 4,73 من 5. تُظهر هذه البيانات أنه من خلال البروتوكولات المُكيّفة والتعاطف، من الممكن تقديم دعم فعال وذو قيمة عالية، مما يعزز التزام AOC بالرقمنة الشاملة.
على الرغم من النتائج الجيدة، لاحظت اللجنة الاستشارية الأسترالية جانبًا يدعو إلى التأمل: غالبًا ما يرفض الأشخاص المحتاجون للدعم مقترحات الرعاية عبر الفيديو. هذا الوضع ليس صدفة؛ فإضافة مكالمة فيديو قد تُمثل عائقًا تقنيًا مزدوجًا، نظرًا لعدم امتلاك العديد من المستخدمين جهاز كمبيوتر وقت الاتصال، أو صعوبات في الحصول على أذونات المسؤول، أو عدم الارتياح لاستخدام الكاميرا والميكروفون ومشاركة الشاشة.
علاوةً على ذلك، تسود الحاجة إلى السرعة: إذ يرغب معظمهم في إتمام الإجراءات عبر نفس القناة التي اختاروها، دون أي خطوات إضافية. كما لوحظ إمكانية إنجاز بعض الإجراءات دون الحاجة إلى مساعدة الفيديو، مما يعزز فكرة التكيف مع كل حالة.
وللرد على هذه الحالات، ستعمل AOC على توسيع القنوات وجعل رعاية الفيديو خيارًا مفيدًا حقًا: إجراء مساعد كامل يضمن السرعة والدعم طوال العملية.