- مؤتمر الحكومة الرقمية
"هل تتحدث الإدارة بوضوح؟": إحدى أبرز مناقشات المائدة المستديرة في مؤتمر التنمية العالمي 2025
في وقت تشهد فيه العلاقة بين المواطنين والإدارة العامة تحولاً رقمياً وتحولاً جذرياً في أساليب التواصل، فإن...
لقد شهدت الإدارة العامة تطوراً داروينياً حقيقياً في طريقة عملها، حيث مرت بمراحل من الكفاءة المشكوك فيها حتى وصلت إلى اللحظة الحالية، حيث يبرز الذكاء الاصطناعي كأداة رئيسية لتحويل العمليات وتحسين عملية صنع القرار. "كان هذا هو الموضوع الرئيسي للعرض التقديمي"من عدم الذكاء إلى الجمع بين الذكاءات في الإدارة العامة: قصة التطور الدارويني"، والتي أقيمت في 12 مارس في قاعة مركز المؤتمرات الدولي في برشلونة (CCIB)، كجزء من مؤتمر الحكومة الرقمية (CGD) 2025.
الجلسة بقيادة فيكتور ألموناسيديعد الدكتور محمد أبو العز، الأمين العام لمجلس مدينة ألزيرا، أحد الشخصيات الأعلى تقييمًا في مؤتمر CGD2025 بأكمله، حيث أسر الجمهور بتأملاته العميقة حول دور الذكاء الاصطناعي في إدارة المستقبل.
وفي خطابه، قام ألمناسيد بجولة تاريخية في الماضي القريب للإدارة، حيث أشار إلى أن العديد من العمليات لم تكن مرنة ولا ذكية. لكن الآن، ومع وصول الذكاء الاصطناعي، برز سيناريو جديد يصبح فيه التعاون بين الذكاء الاصطناعي والذكاء البشري أمرا أساسيا. لا يتعلق الأمر باستبدال المتخصصين في القطاع العام، بل بتحسين عملهم، وإعادة توزيع المهام بطريقة ناجحة ومتوازنة بين البشر والآلات.
وأكد المتحدث أن الموظف الحكومي الجديد لن يعمل أقل بل سيعمل بشكل أفضل. إن تنفيذ الذكاء الاصطناعي سوف يسمح للعاملين في القطاع العام بالتركيز على المهارات الناعمة مثل القيادة والتعاطف والذكاء العلائقي، وتفويض المهام الميكانيكية والمتكررة إلى التكنولوجيا. ولن يؤدي هذا التغيير إلى تحسين كفاءة الخدمات العامة فحسب، بل سيعمل أيضًا على تعزيز الإدارة الأكثر إنسانية والأقرب إلى المواطنين.
وسط ترحيب كبير من الحضور، أظهرت الجلسة أن الذكاء الاصطناعي لا يشكل تهديدًا للعاملين في القطاع العام، بل فرصة لإعادة تعريف دورهم وتعزيز عملهم.
هل لديك المتوفر صور من الجلسة أنا لا عرض الجلسة.